ما هو الرعاف و أنواع الرعاف و أعراض الرعاف

صورة: ما هو الرعاف و أنواع الرعاف و أعراض الرعاف

ما هو الرعاف

يشير مصطلح الرعاف أو نزيف الأنف بالإنجليزية Nosebleed أو Epistaxis إلى نزول الدم من الأنسجة التي تبطن الأنف ومن الجدير ذكره أن الأنف يقع في منتصف الوجه وهناك عدد كبيرة من الأوعية الدموية التي تكون قريبة من بطانة الأنف بما يجعله عرضة للإصابات وبالتالي حدوث نزيف الأنف ويطلق مصطلح نزيف الأنف المتكرر على حالات الرعاف التي تحدث أكثر من مرة واحدة خلال الأسبوع الواحد ويعتبر نزيف الأنف حالة شائعة إذ يعاني العديد من الأشخاص من هذه الحالة بين الحين والآخر وخاصة الأطفال وكبار السن ويمكن القول أن هذه الحالة لا تعتبر خطرة على الرغم من أنها تشكل مصدر إزعاج بسيط للبعض ووفقا لدراسة نشرتها مجلة Journal of Ear Nose and Throat Disorders عام 2011م فإن ما نسبته حوالي 60 من مجموع الأشخاص حول العالم يعانون من نزيف الأنف خلال مرحلة ما من حياتهم وما نسبته 6 فقط هم من يخضعون للعلاج الطبي للسيطرة على حالة نزيف الأنف ومن الجدير ذكره أن احتمالية حدوث نزيف الأنف تزداد لدى الأطفال الذي تقل أعمارهم عن عشر سنوات والبالغين ممن تجاوزت أعمارهم 35 عاما وبشكل عام أشارت الدراسة إلى أن تأثر الرجال بنزيف الأنف يكون طفيفا مقارنة بالإناث حتى سن الخمسين عاما ولكن بعد سن الخمسين يكون تأثر كلا الجنسين بهذه الحالة متماثلا

أنواع الرعاف

قد يحدث نزيف الأنف إما من الجزء الأمامي أو الخلفي من الأنف ومن الجدير ذكره صعوبة التفريق بين النزيف الأنفي والخلفي بناء على الأعراض الأولية وإن كلتا الحالتين تتسببان بتدفق الدم باتجاه الجزء الخلفي من الحلق إذا ما تم الاستلقاء على الظهر أثناء نوبات الرعاف وفي هذا السياق يشار إلى أن الحاجز الأنفي بالإنجليزية Septum يشير إلى الجدار الفاصل بين فتحات الأنف ويحتوي على العديد من الأوعية الدموية التي قد تتعرض للأذى نتيجة اصطدام الوجه أو خدوش الأظافر ومن الجدير ذكره أن معظم حالات نزيف الأنف الأمامي تبدأ في الجزء السفلي من الحاجز الأنفي بما يعني أنها تكون قريبة جدا من فتحات الأنف وحول النزيف الخلفي فهو يحدث من الأوعية الدموية الموجودة في الجزء الخلفي من الأنف والتي تكون في الغالب أكبر حجما مقارنة مع تلك التي تسبب النزيف الأمامي ويشار إلى أن هذه الحالة غير شائعة الحدوث إلا أنها تكون أكثر خطورة في حالة حدوثها وتكون صعبة العلاج نظرا لأن الأوعية المتأثرة تكون في مؤخرة الأنف وبشكل عام فهي تستدعي التدخل الطبي الطارئ وفي الحقيقة تميل حالة النزيف الأنفي الخلفي للحدوث لدى مجموعة من الفئات أكثر من غيرهم مثل مرضى تصلب الشرايين بالإنجليزية Atherosclerosis الذين يعانون من انخفاض أو انقطاع تدفق الدم في الأوعية والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الدم وأولئك الذين يستخدمون أدوية تؤثر في تخثر الدم أو اللذين خضعوا لجراحات معينة في الأنف أو الجيوب الأنفية

أعراض الرعاف

يعتبر نزول الدم من الأنف هو العرض الرئيسي لحالة الرعاف وقد يتراوح النزيف بين الخفيف إلى الشديد وغالبا ما يخرج الدم في هذه الحالة من إحدى فتحتي الأنف على الرغم من خروجه من كلتا الفتحتين في بعض الحالات ومن الجدير ذكره احتمالية حدوث نزيف الأنف أثناء الاستلقاء وفي هذه الحالة قد يشعر الشخص بوجود سائل في الجزء الخلفي من الحلق قبل خروج الدم من الأنف وهنا يشار إلى أهمية تجنب ابتلاع الدم نظرا لكونه قد يتسبب بالشعور بالغثيان وحدوث التقيؤ وقد تكون حالات نزيف الأنف مصحوبة بأعراض أو حالات معينة تستلزم زيارة الطبيب أو الخضوع للتدخل الطبي الفوري والتي يمكن بيانها فيما يأتي

  • أعراض تستدعي زيارة الطبيب وينصح بذلك إذا كان نزيف الأنف مصحوبا بأعراض أو حالات أخرى والتي نذكر منها ما يأتي
    • الحالات التي يعاني فيها الأشخاص من عدم توقف نزيف الأنف تحديدا في حال استخدام الأدوية المخففة للدم والمعروفة بمضادات التخثر بالإنجليزية Anticoagulant ومن الأمثلة عليها الوارفارين بالإنجليزية Warfarin أو حالات الإصابة باضطرابات التخثر مثل نزف الدم الوراثي أو ما يعرف بالهيموفيليا بالإنجليزية Haemophilia
    • الحالات المصحوبة بأعراض فقر الدم بالإنجليزية Anaemia مثل خفقان القلب وضيق التنفس وشحوب البشرة
    • حالات الرعاف التي تحدث لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن السنتين
    • حالات نزيف الأنف المتقطع والذي يحدث بشكل منتظم
  • أعراض تستدعي التدخل الطبي الفوري وينصح بذلك إذا كان نزيف الأنف مصحوبا بأعراض أو حالات أخرى والتي نذكر منها ما يأتي
    • حالات نزيف الأنف التي تستمر لمدة تتجاوز 15 30 دقيقة
    • حالات نزيف الأنف الشديدة
    • حدوث نزيف الأنف الناجم عن التعرض لإصابة كحادث السير أو التعرض للسقوط أو ضربة على الوجه
    • الحالات المصحوبة بالشعور بالضعف أو الإغماء
    • حالات ضيق التنفس

أسباب الرعاف

في الحقيقة تكون بطانة الأنف غنية بالعديد من الأوعية الدموية الدقيقة إلا أن هذه الأوعية تكون هشة للغاية بحيث تسبب نزيفا عند تعرضها لأي اضطراب أو انزعاج ومن الجدير ذكره احتمالية حدوث نزيف الأنف لدى الأطفال بلا سبب معروف لذلك وبشكل عام هناك العديد من الأسباب التي تكمن وراء الرعاف والتي نذكر منها ما يأتي

  • الأسباب الشائعة ونذكر أبرزها فيما يأتي
    • السقوط على الوجه أو تعرض الأنف لإصابة معينة
    • العبث بالأنف باستخدام الأصابع
    • نفث الأنف بشدة أو العطاس
    • التعرض للهواء البارد أو الجاف إذ يؤدي ذلك إلى جفاف بطانة الأنف وتشققها
  • الأسباب الخطرة إذ يتطلب وجود أي من هذه الأسباب الخضوع للرعاية الطبية ومنها
    • دخول أجسام غريبة إلى الأنف
    • كسور الأنف
    • عدوى الجهاز التنفسي
    • الخضوع لعملية جراحية في الأنف أو الوجه
    • التعرض لإصابة في الأنف فيما يعرف بالرضح بالإنجليزية Trauma
    • أورام الأنف أو الجيوب الأنفية ويعتبر ذلك من أسباب الرعاف النادرة ومن الجدير ذكره أن الأورام في هذه الحالات تكون حميدة أي غير سرطانية
  • الأسباب الجينية ويتمثل ذلك بالإصابة باضطرابات وراثية معينة ومنها ما يأتي
    • الهيموفيليا ويعتبر اضطرابا وراثيا نادر الحدوث وفيه يكون الدم غير قادر على التخثر بصورة طبيعية
    • توسع الشعيرات النزيفي الوراثي بالإنجليزية Hereditary Hemorrhagic Telangiectasia وفيه تكون الأوعية الدموية هشة للغاية
    • انخفاض عدد الصفائح الدموية بالإنجليزية Thrombocytopenia إذ إن للصفائح دورا في تشكل الخثرات الدموية المعنية بوقف النزيف
    • مرض فون ويلبراند بالإنجليزية Von Willebrand disease
    • متلازمة أوسلر ويبر روندو بالإنجليزية Osler Weber Rendu syndrome وتتمثل بوجود أوعية دموية غير طبيعية في الأنف بما يحول دون القدرة على السيطرة على الرعاف
  • الاضطرابات الصحية ونذكر منها ما يأتي
    • وجود تراكيب غير طبيعية في الأنف كحالات السلائل الأنفية بالإنجليزية Nasal Polyps أو انحراف حاجز الأنف بالإنجليزية Deviated Nasal Septum
    • عدوى الجيوب الأنفية أو الحساسية أو نزلات البرد
    • ارتفاع ضغط الدم
    • أمراض الكلى
    • أمراض الكبد
  • استخدام أنواع معينة من الأدوية إذ قد يحدث الرعاف كأحد الآثار الجانبية لاستخدامها ومنها ما يأتي
    • الأدوية التي تؤثر في عملية تخثر الدم مثل الأسبرين بالإنجليزية Aspirin أو مضادات الالتهاب اللاستيرويدية بالانجليزية Nonsteroidal anti inflammatory drugs
    • أدوية الحساسية ونزلات البرد
    • الأكسجين
    • بخاخات الأنف أو بخاخات الأنف الستيرويدية بالإنجليزية Steroid nasal sprays

تشخيص الرعاف

في الحقيقة إن معظم حالات نزيف الأنف الخفيفة لا تستدعي إجراء التشخيص والكشف عن المسببات إذ يلجأ لذلك في الحالات الشديد ومتكررة الحدوث وفي البداية سيقوم الطبيب بأخذ التاريخ الصحي للشخص المعني والسؤال عن طبيعة الأعراض التي يعاني منها ومن ثم إخضاعه للفحص الجسدي وبناء على النتائج الأولية سيقترح الطبيب أسبابا محتملة قد تكمن وراء حدوث نزيف الأنف والفحوصات التي يجدر إخضاع الشخص لها ويمكن بيان الطرق المتبعة عند تشخيص الرعاف بشيء من التفصيل فيما يأتي

توجيه بعض الأسئلة للمريض

حول الأسئلة التي يتم توجيهها للشخص المصاب بالرعاف أثناء إجراء الفحص الطبي له فهي تتضمن ما يأتي

  • السؤال عن المحفزات كالعطاس أو نفث الأنف أو التعرض لعدوى الجهاز الأنفي مؤخرا
  • وقت حدوث نزيف الأنف وعدد مرات نوباته السابقة التي عانى منها الشخص وحول الآلية التي اتبعها لإيقاف الرعاف في تلك الحالات
  • السؤال عما إذا كان الشخص نفسه أو أحد أفراد أسرته يعاني من اضطرابات النزف أو أي اضطرابات أخرى من شأنها التأثير في عملية تخثر الدم في بعض الأحيان كحالات الإصابة بسرطانات معينة وأمراض الكبد الخطرة كالتهاب الكبد أو تشمع الكبد بالإنجليزية Cirrhosis
  • السؤال عما إذا كان الشخص يستخدم أي نوع من الأدوية قد تؤثر في تخثر الدم

الفحص الجسدي والمرئي

يجرى الفحص المرئي عادة عن طريق النظر المباشر إلى الأنف مع استخدام مصدر ضوئي موجه بشكل جيد ومنظار الأنف وشفط الأنف وتعتبر هذه الإجراءات كافية لدى معظم المرضى وأثناء الفحص الجسدي سيقوم الطبيب بالنظر في الأنف للبحث عن موضع نزيف الأنف وفي الغالب يتمكن الطبيب من رؤية موضع النزيف الأمامي بالاستعانة بالضوء المحمول باليد أما في حالات النزيف الخلفي فإن الأمر قد يستلزم استخدام تقنيات ذات مدى فحص مرن للكشف عن موضع نزيف الأنف إلا أن الطبيب في بعض حالات الرعاف الخلفي الشديد قد لا يتمكن من الكشف عن موضع النزف حتى باستخدام تلك التقنيات كما يقوم الطبيب أيضا بالكشف عن علامات الرعاف الشديد كتسارع ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم وكذلك الكشف عن حدوث أي ارتفاع ملحوظ في ضغط الدم وسيتم الحديث عن ذلك في فقرة الفحوصات وسيقوم الطبيب أيضا بالكشف عن أي علامات جلدية قد تكون مرتبطة باضطرابات النزيف مثل الحبرات بالإنجليزية Petechiae أو الكدمات كبيرة الحجم أو توسع الأوعية الدموية صغيرة الحجم داخل الفم وحوله وعلى أطراف أصابع اليدين والقدمين

الإجراءات الأخرى والتحاليل

تستوجب حالات الرعاف الشديد ومتكررة الحدوث إخضاع الشخص لفحص تعداد الدم الكامل بالإنجليزية Complete blood Count وتحاليل التخثر وتلك التحاليل المعنية بالكشف عن فصيلة الدم بما في ذلك فحص عدد الهيماتوكريت بالإنجليزية Hematocrit count ونوعه وتطابقه وفي سياق الحديث عن الرعاف المتكرر أي الذي يحدث بما يتجاوز المرة أسبوعيا كما أشرنا أعلاه فإن الأمر يستلزم البحث في المسببات التي تكمن وراء حدوث ذلك ومنها ارتفاع ضغط الدم وفي سبيل التأكد من أن هذه الحالة مرتبطة بضغط الدم المرتفع فإن الطبيب يقوم بأخذ قراءات ضغط الدم وقد يصف العلاج الملائم وفقا لحالة الشخص كما سيقوم الطبيب بالكشف عما إذا كان أحد الأدوية التي يستخدمها الشخص هو السبب الكامن وراء حدوث الحالة


يتم تحديد شدة الرعاف من خلال إجراء بعض التحاليل والفحوصات بما في ذلك إجراء تحاليل الدم المعنية بالكشف عن الإصابة باضطرابات النزيف أو أمراض الدم أو العدوى وقد يتطلب الأمر إجراء التصوير بالأشعة السينية للكشف عما إذا كان الشخص قد تعرض لإصابة في الرأس أو عن وجود تشوهات في بنية الأنف وفي حالات معينة قد يتم إخضاع المصاب بالرعاف لإجراء يعرف بتنظير الأنف الداخلي وفيه يتم إدخال كاميرا صغيرة إلى داخل الأنف في سبيل الكشف عن الأوعية الدموية وبنية الأنف وفي هذا السياق قد يلجأ الأطباء إلى إجراء التنظير البلعومي الأنفي بالإنجليزية Nasopharyngoscopy في حال الاعتقاد بأن الأورام هي المسبب وراء الإصابة بنزيف الأنف وفي الحالات التي يستخدم فيها الشخص دواء الوارفارين أو في حال الاشتباه بإصابته بأمراض الكبد فقد يطلب الطبيب إجراء فحص النسبة المعيارية الدولية بالإنجليزية International Normalized Ratio ‏ إلى زمن البروثرومبين بالإنجليزية Prothrombin time والمعروف اختصارا بنسبة INR إلى PT ويطلب فحص زمن الثرمبوبلاستين الجزئي بالإنجليزية Partial thromboplastin time واختصارا aPTT حسب الحاجة ومن الجدير ذكره أن بعض الحالات قد تستلزم إخضاع الشخص للتصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي أو كليهما لتقييم البنية وما إذا كان الشخص مصابا بالتهاب الجيوب الأنفية أو الأورام أو دخول الأجسام الغريبة وشدة كل حالة منها في حال إصابة الشخص بها

الإسعاف الأولي لوقف الرعاف

لا يعتبر الرعاف ضمن الحالات المرضية الخطرة وفي معظم الحالات يمكن معالجته منزليا باتباع مجموعة من الإرشادات والتي نبينها فيما يأتي

  • الحرص على البقاء هادئا وتحقيق الاسترخاء إذ إن العصبية والتوتر من شأنها التسبب بزيادة الحالة سوءا
  • طمأنة الشخص المصاب بالرعاف وبخاصة الأطفال صغار السن إذ إن البكاء من شأنه التسبب بزيادة شدة الرعاف سوءا
  • إجلاس المصاب بالرعاف بشكل مستقيم مع إمالة رأسه إلى الأمام بشكل طفيف
  • استخدام السبابة والإبهام في سبيل الضغط على الجزء الطري من فتحتي الأنف أسفل جسر الأنف بحيث يتم الاستمرار بذلك لمدة لا تقل عن عشرة دقائق
  • محاولة التنفس عن طريق الفم أثناء الضغط على فتحتي الأنف
  • فك الملابس الضيقة المحيطة بالرقبة
  • وضع قطعة قماش باردة أو عبوة باردة على الجبهة وأخرى حول منطقة الرقبة وتحديدا حول جوانب الرقبة
  • تخفيف الضغط على فتحتي الأنف بعد انقضاء المدة الموصى بها أي بعد مضي عشرة دقائق ومن ثم الكشف عما إذا كان نزيف الأنف قد توقف بالفعل أم أنه ما زال مستمرا
  • طلب المساعدة الطبية أو التوجه للقسم الطوارئ في حال استمرار نزيف الأنف وذلك بهدف الكشف عن السبب الكامن وراء حدوث هذه الحالة واتخاذ السبل التي تمكن من السيطرة عليها
  • تجنب نفث الأنف أو الشم عن طريق الأنف لمدة 15 دقيقة على الأقل وهي أقل مدة ممكنة لاستقرار الخثرة الدموية في الأنف وتجدر الإشارة إلى ضرورة الحرص على تجنب العبث بالأنف طيلة اليوم وفي هذا السياق يشار إلى أن الشخص قد يشعر بالانزعاج وعدم الراحة نتيجة امتلاء الأنف بالدم المتخثر وقد يجد الأطفال خاصة صعوبة في شم الأشياء أو نفث الأنف لعدة ساعات بعد توقف الرعاف
  • ينصح باستخدام الملينات مثل الفازلين أو هلام البترول بالإنجليزية Petroleum jelly لتليين المنطقة الموجودة داخل الأنف خاصة في حال المعاناة من الرعاف المتكرر نتيجة تقشير هذه المنطقة بشكل مستمر

علاج الرعاف

كما تمت الإشارة سابقا فإن حالات الرعاف التي يلجأ فيها المصاب للتوجه لقسم الطوارئ أو الطبيب فإنها تستلزم إجراء الفحوصات والإجراءات اللازمة بما يمكن من تحديد المسبب وشدة الحالة وبشكل عام هناك نوعان من الإجراءات قد يتم اتباعهما في المستشفى بهدف إيقاف نزيف الأنف وهما الكي بالإنجليزية Cautery والتعئبة الأنفية بالإنجليزية Nasal packing ويعتمد إجراء الكي على استخدام عصا أو قضيب بعد وضع مادة كيميائية معينة عليه بهدف وقف نزيف الأنف ويلجأ لهذا الإجراء في حال كان مصدر النزيف معروفا أما التعئبة الأنفية المعروفة أيضا باستخدام حشوة الأنف بالإنجليزية Nasal packing فهي تتمثل بتعبئة الأنف بإسفنج خاص بهدف وقف نزيف الأنف وقد يستلزم هذا الإجراء المكوث في المستشفى ليوم أو يومين وبشكل عام يلجأ لإجراء حشوة الأنف في الحالات التي لا يمكن فيها إخضاع الشخص للكي وتجدر الإشارة إلى ضرورة إحالة الشخص لأخصائي الأنف والأذن والحنجرة وذلك في الحالات التي لا تجدي فيها العلاجات سابقة الذكر فعالية في السيطرة على حالة نزيف الأنف وذلك بهدف اتخاذ إجراءات أخرى والتي نذكر منها ما يأتي

  • الكي الكهربائي بالإنجليزية Electrocautery وفيه يتم استخدام سلك يعبر من خلاله تيار كهربائي بهدف كي الأوعية الدموية التي ينجم عنها النزف
  • نقل الدم ويلجأ لذلك بهدف تعويض الدم الذي فقده الشخص أثناء الرعاف
  • حمض الترانيكساميك بالإنجليزية Tranexamic Acid إذ يعمل هذا الدواء على تحفيز تخثر الدم وبالتالي تقليل حدوث النزيف
  • التعبئة تحت التخدير بالإنجليزية Packing under anaesthetic وفيه يتم إخضاع الشخص للتخدير العام بحيث يفقد وعيه تماما يلي ذلك تعبئة أنفه بالشاش بعناية
  • عملية تصحيح الوتيرة بالإنجليزية Septal surgery ويلجأ لهذه الجراحة في الحالات التي يعاني فيها الشخص من اعوجاج الحاجز الأنفي بما يتسبب بالمعاناة من عدة مشاكل من بينها الرعاف
  • عملية الربط بالإنجليزية Ligation ويعتبر هذا الإجراء الجراحي دقيق جدا ويهدف إلى ربط الأوعية الدموية المتفجرة ويلجأ لهذا الخيار في حال لم تفلح الطرق الأخرى في السيطرة على الحالة