الأب والأم هم أعظم نعمة أنعم الله عزوجل بها على الإنسان وهم أجمل هدية فالأم هي م

صورة: الأب والأم هم أعظم نعمة أنعم الله عزوجل بها على الإنسان وهم أجمل هدية فالأم هي م

الأب والأم هم أعظم نعمة أنعم الله عزوجل بها على الإنسان وهم أجمل هدية فالأم هي من تتحمل تعب التسعة شهور في حملها لطفلها وتنتظر اليوم تلو الآخر لتكحل عينيها برؤيته وتضمه إليها فكما قال جل وعلا في كتابه الكريم nbsp حملته أمه وهنا على وهن والوهن في هذه الآية الكريمة يعني التعب فبالإضافة إلى الآلام التي تتكبدها في حمل إبنها وولادتها فهي من تسهر على راحته ويظل قلبها وفؤادها دائما مشغولان بطفلها كما تهتم دائما بأدق التفاصيل التي تخصه فهي من يهتم بإطعامه أفضل الطعام وبمظهره ونظافته وهي من تهتم بصحته وتسهر على راحته في حال مرضه فالأم هي نبع الحنان والطمأنينة لأبنائها


والأب هو عمود البيت ولا يقوم البيت إلا بوجوده وهو رمز الأمان والقوة لأبنائه وهو القدوة لأبنائه وهو من يعمل ليل نهار ليؤمن جميع إحتياجات عائلته وهو الذي يساعد أبنائه ويوجههم إلى الطريق الصحيح فشخصيته النشطة تلعب دورا كبيرا في سلوكيات وتصرفات أبنائه فالأم في العادة عاطفتها التي تحركها في تربيتها لأبنائها بينما الأب عقلانيته وحكمته هي التي تجعله يتصرف بوعي وإدراك مع أبنائه فلا يمكن إنكار أن دور الأم والأب متكامل في تأسيس وإنشاء عائلة سعيدة


فالأم والأب هم من يقفوا إلى جانب أبنائهم منذ صغرهم وحتى بلوغهم السن التي يستطيعون فيها الإعتماد على أنفسهم ومواجهة الحياة فلا بد أن يقدر الأبناء الجهود الحثيثة التي قام بها آبائهم في تربيتهم فعلى الأبناء الإهتمام بوالديهم والعناية بهم ومراعاة إحتياجاتهم وإظهار بالغ الإحترام والتقدير لهم وخاصة عندما يتقدم بهم العمر ويصبحون بحاجة أبنائهم فرضا الوالدين هو سبب رضا الله عزوجل على الإنسان وخاصة الأم التي تعد خدمتها والحصول على رضاها سبب دخول الجنة كما جاء في الحديث الشريف nbsp الجنة تحت أقدام الأمهات و من الواجب على شخص خدمة والديه بكل حب ورضا فقد قال تعالى في كتابه الكريم nbsp وإما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف وقل لهما قولا كريما


إن من أبشع وأفظع المصائب التي قد تواجه أي إنسان في حياته هي فقدانه لأبيه أو فقدانه لأمه أو فقدانهما معا ففقدان الأب يعني فقدان الأمان والقدوة التي يقتدي بها الإنسان من الحياة وفقدان الأم فقدان الحنان والطمأنينة والدفء من هذه الحياة فهنيئا لمن لا يزال أبواه على قيد الحياة


عادة ما يطلق لفظ اليتيم على من فقد أباه أو فقد أمه أو فقد أبويه معا لكن هذا من أكثر الأخطاء الشائعة ففي اللغة يسمى من فقد والده فقط وهو صغير باليتيم بينما الإنسان الفاقد لأمه فقط بالعجي والشخص الذي فقد والديه معا يسمى باللطيم